ابن المغازلي
23
مناقب أهل البيت ( ع )
ثمّ روى بسنده عن خميس الحوزي قال : كان مالكيّ المذهب شهد عند أبي الفضل محمد بن إسماعيل ، وكان عارفا بالفقه والشروط والسجلّات ، سمع الحديث الكثير عن عالم من الناس من أهل واسط وغيرهم ، وجمع التاريخ المجدّد التالي لتاريخ بحشل ، وأصحاب شعبة ، وأصحاب يزيد بن هارون ، وأصحاب مالك ، وكان مكثرا خطيبا على المنبر ، يخلف صاحب الصلاة بواسط ، وكان مطّلعا على كلّ علم من علوم الشريعة ، غرق ببغداد بعد الثمانين ، وأحدر إلى واسط فدفن بها ، وكان يوما مشهودا . قال : وذكر أبو نصر محمود بن الفضل الأصبهاني ونقلته من خطّه : أنّ أبا الحسن ابن المغازلي قدم بغداد فأقام بها أيّاما يسيرة ، ثمّ نزل إلى دجلة بباب العزبة ليتوضّأ فوقع في الماء وأخرج من وقته ميّتا ، وحمل إلى واسط فدفن بها ، وذلك يوم الأحد عاشر صفر سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة . أقول : ومثل ما نقل عن خميس الحوزي ورد أيضا في سؤالات الحافظ السلفي لخميس الحوزي ص 33 . ونحوه باختصار في الوافي للصفدي 22 / 133 برقم 78 . وقال السمعاني في عنوان الجلّابي من الأنساب : والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن الطيب الجلّابي المعروف بابن المغازلي من أهل واسط العراق ، كان فاضلا عارفا برجالات واسط وحديثهم ، وكان حريصا على سماع الحديث وطلبه ، رأيت له ذيل التاريخ لواسط ، وطالعته وانتخبت منه ، سمع أبا الحسن علي بن عبد الصمد الهاشمي ، وأبا بكر أحمد بن محمد الخطيب ، وأبا الحسن أحمد بن مظفّر العطّار وغيرهم ، روى لنا عنه ابنه بواسط [ أبو عبد اللّه محمد ] وأبو القاسم علي بن طرد الوزير ببغداد ، وغرق ببغداد في دجلة في صفر سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة ، وحمل ميّتا إلى واسط فدفن بها . وقال ابن نقطة في تكملة الإكمال 2 / 189 برقم 1396 باب الجلّابي والجلّابي : أبو الحسن الواسطي صاحب تاريخ واسط ، الذي ذيّل به على تاريخ بحشل ، حدّث عن جماعة منهم أبو غالب ابن بشران . . في خلق كثير ، وكان من الثقات ، غرق ببغداد . . . وقال الذهبي في تاريخ الإسلام وفيات 483 ه : أبو الحسن الواسطي المغازلي ويعرف